رواية سقطرى
63.00 SAR
في رواية سقطرى تكشف لنا الكاتبة عن سر جديد من أسرار مملكة البلاغة، وفي هذا الجزء لا يوجد محاربين،
إنما يوجد مجموعة جديدة من الأشخاص يطلق عليهم المستكشفون، إذ لا يختار الكتاب صاحبه في هذه الرواية، بل المنزل هو من يختار المستكشف
“لماذا تشعر الآن وكأنها عجوز على الرغم من كونها في الواحد والعشرين من عمرها !
تناهى إلى مسامعها صوت خطوات تقترب، اعتدلت في جلستها وتواثبت دقات قلبها وهي تشرد نـحو الباب، وكلما اقتربت تلك الخطوات من باب غرفتها كانت دقات قلبها تتسارع بوتيرة أكبر، تأرجحت الثريا المعلقة في السقف بجنون،
ارتعشت الإضاءة وكأنها ستخفت، ثم اشتدت وغمرت المكان بقوة من جديدٍ وكأن يدًا خفيّةً تتلاعب بها،
طرق أحدهم على الباب ثلاث طرقات بقوة، ثم انتظر قليلًا وأعاد الطرق مرة أخرى بتصميمٍ شديدٍ عندما لم تجبه،
كانت ترجو من الله أن ينصرف هذا الطارق، فهي تخشى أن ينفرط عقد لسانها وتبوح بكل شيء،
فتح الباب ببطءٍ وكان له أزيز مُخيف، ودلف ضيفها، واقترب وعيناه تُشعّان شغفًا وفضولًا،
وجلس في سكون ينتظرمنها أن تبوح له
أسم المؤلف :
حنان لاشين
تصنيف الروايه :
روايات عربية
تاريخ النشر:
2021
